تفاصيل صادمة عن مخطط تقسيم السعودية إلى 3 دول.. "?Why not"!
منذ 15 يوم
هوية بريس – متابعات
في قراءة عميقة للتحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، حذر الأستاذ أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، من وجود مخطط أمريكي صهيوني قديم يتجدد، يهدف إلى إشعال حروب بالوكالة تمهد لتنفيذ مشروع تقسيم السعودية إلى ثلاث دول. وأكد الباحث أن التصعيد الحالي ليس مجرد جولة عسكرية، بل هو فخ استراتيجي لجر دول الخليج نحو دمار يخدم حصرياً وهم “إسرائيل الكبرى”. صدمة مدريد.. تفاصيل مخطط الدويلات الثلاثاستحضر ويحمان، في مقاله التحليلي، واقعة تاريخية مفصلية تعود إلى ربع قرن خلت، وتحديداً خلال المؤتمر الدولي ضد الحرب الذي انعقد في العاصمة الإسبانية مدريد سنة 2003، قبيل الغزو الأمريكي للعراق. حيث كشف عن نقاش دار بينه وبين باحثة أمريكية ومسؤولين غربيين، أماط اللثام عن النوايا الحقيقية لواشنطن تجاه حلفائها في المنطقة.
وأوضح الباحث المغربي أنه حين تساءل عن التناقض بين استهداف العراق بدعوى “محور الشر” والحديث المتداول آنذاك عن تقسيم حليفة واشنطن (السعودية)، جاء رد مسؤول أمريكي بارز باستخفاف صادم: “ولِمَ لا؟” (Why not?).
غير أن الصدمة الأكبر، يضيف ويحمان، جاءت على لسان باحثة أمريكية أكدت أن المخطط لا يقتصر على دولتين، بل ثلاث كيانات منفصلة: كيان شرقي في منطقة الأحساء (للسيطرة على النفط بخلفية طائفية)، وكيان جنوبي في نجران وعسير (بخلفية التداخل القبلي مع اليمن)، وكيان ثالث يضم مكة والمدينة المنورة يُدار على غرار “دولة الفاتيكان”.
أوهام “إسرائيل الكبرى” والحق التوراتي المزعوموربط رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع هذه المخططات التقسيمية بالتصريحات الوقحة المتواترة لقادة الكيان الصهيوني ورعاتهم في واشنطن. مشيراً إلى انزعاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من “صغر حجم إسرائيل” على الخريطة، وتصريحات السفير الأمريكي مايك هاكابي حول “الحق التوراتي”، وصولاً إلى أحاديث بنيامين نتنياهو العلنية عن خريطة الشرق الأوسط الجديد.
وفي هذا السياق، استدل ويحمان بكتاب “العودة إلى مكة” (Return to Mecca) للمسؤول السابق في بروباغندا الخارجية الصهيونية، آفي ليبكن، والذي يطرح فيه أطروحات خطيرة حول إعادة هندسة الجزيرة العربية وفق منظور “توراتي”، حيث لم يعد شعار “من النيل إلى الفرات” مجرد رمز على العلم الصهيوني، بل مخططاً عملياتياً تسعى الآلة العسكرية الصهيونية والأمريكية لتنزيله عبر تفتيت الجيوش العربية وإغراق المنطقة في الفوضى.
استهداف الخليج.. حروب بالوكالة وابتزاز سياسيوتوقف المقال عند الاستهدافات الغامضة للمنشآت الحيوية في دول الخليج، محذراً من محاولات اختراق واضحة تسعى لخلط الأوراق.
واستحضر ويحمان ما أثاره الكاتب السعودي د. عبد العزيز بن عثمان التويجري من شكوك حول تورط أطراف غير إيران (في إشارة للكيان الصهيوني والموساد) في استهداف هذه المواقع عبر مسيّرات، بهدف جر السعودية ودول الخليج إلى حرب مدمرة تضرب اقتصاداتها وتزعزع استقرارها.
كما لم يغفل الباحث الإشارة إلى أسلحة “الابتزاز السياسي” والأخلاقي، من قبيل ملفات الاغتيالات (كقضية خاشقجي) وفضائح الابتزاز (كقضية جيفري إبشتاين)، التي تستخدمها قوى الهيمنة العالمية للضغط على الأنظمة العربية، ومصادرة قرارها السيادي، ودفعها نحو الانخراط القسري في مشاريع التطبيع والاستسلام.
تضامن لا اصطفاف.. دعوة لليقظة الاستراتيجيةويخلص مراقبون ومتتبعون لمسار الأحداث، بناءً على هذه المعطيات، إلى أن التضامن المبدئي مع أمن السعودية ودول الخليج لا ينبغي أن يترجم إلى اصطفاف أعمى في حرب إقليمية (عربية – إيرانية) تطبخ في مطابخ تل أبيب وواشنطن وفق استراتيجية “الاحتواء المزدوج” لتدمير الطرفين معاً.
وتبقى الفرصة التاريخية السانحة اليوم أمام الأمة الإسلامية، وفق الرؤية التي بسطها ويحمان، هي اليقظة لرفض تحويل الأراضي العربية إلى منصات لتصفية الحسابات الغربية، وتوحيد الموقف ضد عدوان الكيان الصهيوني الذي يرى في تدمير المنطقة العربية ضمانة لبقائه وتمدده، متضرعين إلى الله أن يحفظ الأوطان من كيد المتربصين وسفاهة المفرطين.
...لماذا التصفح على التطبيق احسن
أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة

