وقفة شعبية على الحدود الشرقية تندد بتدنيس السيادة الوطنية ورفع علم الكيان الصهيوني (فيديو)

منذ 8 ايام

وقفة شعبية على الحدود الشرقية تندد بتدنيس السيادة الوطنية ورفع علم الكيان الصهيوني (فيديو)
وقفة شعبية على الحدود الشرقية تندد بتدنيس السيادة الوطنية ورفع علم الكيان الصهيوني (فيديو)

وقفة شعبية على الحدود الشرقية تندد بتدنيس السيادة الوطنية ورفع علم الكيان الصهيوني

هوية بريس – متابعات

شهدت منطقة بين الجراف بالجهة الشرقية، وعلى مقربة من الحدود المغربية الجزائرية، تنظيم وقفة شعبية رمزية دعت إليها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، بتنسيق مع المبادرة المغربية للدعم والنصرة وفعاليات مدنية محلية، وذلك احتجاجا على واقعة رفع علم الكيان الصهيوني على الحدود المغربية من طرف أشخاص قُدِّموا زورا على أنهم مواطنون مغاربة.

وجاءت هذه الوقفة، حسب المنظمين، دفاعا عن السيادة الوطنية ووحدة التراب المغربي وكرامة المغاربة، ورفضا لما وصفوه بـ”الانتهاك الإجرامي الصارخ“ الذي طال رمزية الحدود الوطنية، ومحاولة تشويه صورة الشعب المغربي وموقفه التاريخي الثابت من القضية الفلسطينية.

خلفية الوقفة: لماذا التحرك الآن؟

التحرك الشعبي جاء عقب تداول واسع، خلال الأيام الماضية، لمقاطع وصور تُظهر أشخاصًا يرفعون علم الكيان الصهيوني ويرددون شعارات تمجده، في مقابل متظاهرين من الجهة الأخرى من الحدود يرفعون العلم الفلسطيني.

هذا المشهد، الذي انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المنصات الإعلامية، أثار موجة غضب عارمة في الأوساط الشعبية، بعدما رُوّج له على أنه تعبير عن موقف “مغاربة” مناهض لفلسطين، وهو ما اعتبرته الفعاليات المشاركة افتراء خطيرا وتضليلا للرأي العام داخليا وخارجيا.

حقيقة الواقعة: “ليسوا مغاربة”

وأكدت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، في بيان تلي خلال الوقفة، أن الأشخاص الذين رفعوا علم الكيان الصهيوني لا ينتمون إلى الشعب المغربي، بل هم – وفق معطيات موثقة – وفد تابع لعصابات صهيونية دخل التراب المغربي تحت غطاء السياحة.

وأوضح البيان أن الوفد كان يقوده ضابط عسكري صهيوني سامٍ يُدعى أبراهام أفيزمير، معروف بتنظيم زيارات استفزازية مماثلة إلى المغرب، خصوصًا بالمناطق الحدودية، وبتعمد التقاط صور ومقاطع تُستعمل دعائيًا للإيحاء بأن المغرب وشعبه باتا في صف الكيان الصهيوني.

كما ذكّرت الفعاليات بواقعة مماثلة سنة 2021 في المكان نفسه، قادها الضابط ذاته رفقة ضابطة صهيونية أخرى، قبل أن يتصدى لها آنذاك نشطاء وفعاليات من مدينة وجدة والنواحي، في تحرك ميداني لقي تغطية إعلامية واسعة.

رسائل الوقفة: السيادة خط أحمر

وشدد المشاركون في الوقفة على أن الشعب المغربي وقواه الحية لا يمكن أن تقبل بتدنيس رمزية الحدود أو تحويلها إلى مسرح للاستفزاز الصهيوني، محذرين من خطورة استغلال مثل هذه الأفعال في تغذية التوترات الإقليمية وضرب استقرار المنطقة المغاربية، بما يخدم أجندات التقسيم والفوضى التي يستثمر فيها الكيان الصهيوني.

كما حمّل البيان التطبيع الرسمي مسؤولية فتح الباب أمام هذه الاختراقات، معتبرًا أنه أفضى إلى المساس بالكبرياء الوطني والطعن في الرصيد التاريخي للمغرب الداعم لفلسطين، خاصة في ظل حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وما يرافقها من ملاحقات دولية لقادة الكيان الصهيوني أمام القضاء الدولي.

مطالب واضحة

وطالبت الفعاليات المشاركة بـ:

-فتح تحقيق عاجل في واقعة رفع علم الكيان الصهيوني على الحدود وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة.

-التصدي لكل أشكال الاختراق الصهيوني تحت أي غطاء.

-إلغاء اتفاقيات التطبيع باعتبارها، حسب البيان، مدخلًا للمساس بالسيادة الوطنية وشراكة غير مباشرة في العدوان على فلسطين.

-دعوة عموم المغاربة إلى اليقظة وعدم الانجرار وراء حملات التضليل الإعلامي التي تسعى لتزييف مواقف الشعب المغربي.

موقف ثابت

واختُتمت الوقفة بتجديد التأكيد على أن الموقف الشعبي المغربي مناهض للتطبيع ومناصر للمقاومة الفلسطينية، وأن ما جرى “لا يمثل المغاربة لا من قريب ولا من بعيد”، مع رفع شعارات تؤكد الارتباط التاريخي للمغرب بقضية فلسطين، والتشديد على أن الكفاح الشعبي سيتواصل إلى حين إسقاط التطبيع.

...

الخبر كامل

اكتشف كل المزايا على التطبيق

✅ سريع

✅ سهل الاستخدام

✅ مجاني

إبدا الان
اقتراحات قد تعجبك من هوية بريس ⬇️
news-stack-on-news-image

لماذا التصفح على التطبيق احسن

أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة