“انتقام يناير” الرواية التي انتقم منها عنوانها
منذ 14 ساعة
يوشك يناير بزمهريره على الرحيل، وأنا أتذكر رواية “انتقام يناير” الرواية التي ما كنت أعتقد وأنا أنسح خيوطها وأرتب أحداثها وأسابق الزمن لتكون جاهزة للنشر والتوزيع مع مطلع شهر يناير 2020 وتتناسب أحداثها مع تاريخ صدورها … ما كنت أعتقد أن ينتقم يناير من الرواية ذاتها، ومن كل ما يرتبط بها، فإذا كانت أحداث الرواية تدور حول بطلة (فاطمة) تأثرت في صغرها بتلك الأسطورة الأمازيغية التي تحكيها العجائز للصبيان، تبرر برودة وطول شهر “يناير” والتي تحكي حكاية عجوز استهانت بقوى الطبيعة وتظاهرت بقوتها وصبرها وتحديها لقوة برد “الناير” فأعلنت فرحها آخر أيام الشهر معتقدة انتصارها على زمهرير هذا الشهر البارد، مما أغضب “الناير” وأقسم على الانتقام بعد أن اقترض يوما من فبراير لينتقم من تلك العجوز بعبارته الشهيرة ” اقترض يوما من فبراير يبقى فيه شعرك يتطاير”، فظل فبراير ب28 يوما منقوصا دون غيره من الشهور، ونجح يناير في تحقيق وعيده وظل الأمازيغ يحتاطون من انتقام هذا الشهر فيفضلون تعطيل أعمالهم، وعدم الخروج للرعي، ولا الصعود للجبال مخافة أن تباغتهم عواصف ورعود يناير…
آراء أخرى
"كان" .. ياما كان !! ...
لماذا التصفح على التطبيق احسن
أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة

