تطوان في حالة استنفار.. إجلاء أزيد من 500 أسرة بتطوان وتوزيعهم على 10 مراكز إيواء
منذ 6 ساعات
تطوان في حالة استنفار.. إجلاء أزيد من 500 أسرة بتطوان وتوزيعهم على 10 مراكز إيواء
كشفت معطيات صادرة عن عمالة إقليم تطوان أن السلطات المحلية قامت، اليوم الثلاثاء، بإجلاء أزيد من 500 أسرة من الأحياء والمناطق المهددة بالفيضانات، في إطار مواصلة تنزيل الخطة الاستباقية لمواجهة الاضطرابات الجوية القوية التي يعرفها الإقليم.
وأفادت المعطيات ذاتها أن الأسر التي شملتها عملية الإجلاء جرى نقلها إلى أزيد من 10 مراكز للاستقبال والإيواء، تم تجهيزها بكافة الوسائل الضرورية لضمان ظروف ملائمة للنازحين، من غذاء ورعاية صحية ومواكبة نفسية، خاصة لفائدة الأطفال وكبار السن والأشخاص في وضعية هشاشة.
ووفق مصادر “العمق”، فقد همت عمليات الإجلاء أساسا الأحياء القريبة من وادي مرتيل، وعلى رأسها حي موكلاتة وأجزاء من حي كويلما، إلى جانب حي سيدي البهروري الذي يعد من أكثر المناطق تضررا من التساقطات المطرية، فضلا عن عدد من الأحياء والدواوير القروية المحاذية لمجاري الأودية، خصوصا وادي واد لاو.
وتأتي عمليات الإجلاء ضمن توصيات اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، المنعقد أمس الاثنين برئاسة عامل إقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري، والذي خلص إلى ضرورة مواصلة إجلاء الأسر القاطنة بالمناطق المنخفضة والقريبة من الوديان، تحسبا لأي ارتفاع مفاجئ في منسوب المياه.
وكانت سلطات تطوان قد شرعت، منذ مساء أمس الاثنين، في إشعار العائلات المعنية بضرورة الاستعداد للمغادرة، ضمن مقاربة وقائية تروم حماية الأرواح والممتلكات، تزامنا مع صدور نشرة إنذارية من مستوى يقظة “أحمر”، حذرت من تساقطات قد تصل إلى 150 ملم.
وفي هذا السياق، عبأت السلطات الإقليمية، أكثر من 900 عنصر ميداني من مختلف المصالح، إلى جانب حشد 252 آلية للتدخل، تشمل شاحنات للضخ وجرافات ومعدات تدخل سريع، فضلا عن تكثيف مراقبة النقط السوداء المعرضة لتجمع المياه.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد جرى تجهيز مراكز الإيواء لاستقبال الأسر المتضررة، مع توفير الأكل والخدمات الطبية الأساسية، ومواكبة اجتماعية ونفسية، في إطار ضمان شروط الاستقرار المؤقت للنازحين إلى حين تحسن الوضعية الجوية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التأهب القصوى التي تعرفها تطوان منذ أيام، على خلفية التقلبات الجوية العنيفة، وهو ما دفع السلطات إلى تمديد تعليق الدراسة بمختلف المؤسسات التعليمية والجامعية، ودعوة السكان إلى الحد من التنقلات غير الضرورية والاستعداد للإخلاء عند الضرورة.
وكانت اللجنة الإقليمية لليقظة قد شددت، في بلاغ سابق، على خطورة سرعة امتلاء الأودية والمجاري المائية، داعية المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلطات وتفادي أي سلوك قد يعرض حياتهم للخطر، خاصة بالمناطق الهشة والمنخفضة.
وتزامنت عمليات الإجلاء بتطوان مع تطورات ميدانية مقلقة تعرفها مدن أخرى، على رأسها القصر الكبير، التي شهدت فيضانات غير مسبوقة أدت إلى إجلاء آلاف السكان، وتدخل مباشر للقوات المسلحة الملكية، ما دفع السلطات إلى إغلاق كامل للمدينة وقطع الكهرباء والماء.
يُشار إلى أن المديرية الإقليمية للتعليم بتطوان قررت تمديد تعليق الدراسة بكل المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، إلى غاية غد الأربعاء، وهو نفس القرار الذي اتخذته باقي أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، باستثناء مديرية طنجة التي استأنفت الدراسة اليوم الثلاثاء.
كما قررت جامعة عبد المالك السعدي بتطوان تعليق الدراسة بكافة مؤسساتها بمدن الشمال، ابتداء من أمس الإثنين وإلى إشعار لاحق، وهو ما دفع كليات تطوان إلى إيقاف الدراسة وتأجل الامتحانات ومناقشات أطاريح الدكتوراه، إلى غاية الأسبوع المقبلة.
...لماذا التصفح على التطبيق احسن
أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة

