تراجع مستوى ركائز المنتخب المغربي يفتح الأبواب لثورة في قائمة وهبي لمونديال 2026

منذ 3 ساعات

تراجع مستوى ركائز المنتخب المغربي يفتح الأبواب لثورة في قائمة وهبي لمونديال 2026

تحولت الملاعب الأوروبية في الأسابيع الأخيرة من الموسم إلى ساحة اختبار حقيقية لركائز المنتخب الوطني المغربي، حيث يراقب الناخب الوطني محمد وهبي أدق تفاصيل أداء اللاعبين.

ولم يعد إنهاء الموسم مجرد تحصيل حاصل، بل أصبحت كل دقيقة لعب بمثابة اختبار حاسم يحدد الأحقية في حجز تذكرة العبور نحو مونديال 2026، مما وضع نجوما من عيار إبراهيم دياز وأمين عدلي تحت ضغط تقني كبير بسبب تراجع مردودهم التهديفي مؤخرا.

في الوقت الذي يواجه فيه بعض الكبار خطر “المقصلة” التقنية بسبب تذبذب المستوى، يبرز جيل جديد من المواهب الشابة التي بدأت تفرض نفسها بقوة في المشهد.

فبينما يبحث أسماء مثل شادي رياض ورضوان حلحال عن استعادة توازنهم، يقتحم إلياس أخوماش وعثمان معما المنافسة بجرأة كبيرة، محولين “خريف” أداء بعض الركائز إلى “ربيع” كروي يبشر ببدلاء جاهزين لتمثيل الأسود في المحفل العالمي.

ففي عرف محمد وهبي، التاريخ لا يشفع لصاحبه إذا غابت الجاهزية، وهو ما جعل أسماء مثل شادي رياض ورضوان حلحال يدركون أن الأمتار الأخيرة هي فرصتهم القصوى لإثبات أن تراجعهم لم يكن سوى كبوة جواد، وإلا فإن طائرة المونديال قد تقلع من دونهم.

ويراقب الطاقم التقني للأسود هذا الهبوط المفاجئ بقلق، لكنه في المقابل يستثمر في توهج الجيل الصاعد؛ فبينما يبحث الكبار عن “طوق نجاة”، يقتحم إلياس أخوماش وعثمان معما المشهد بقوة، محولين “خريف” الركائز إلى “ربيع” لمواهب جديدة لا تهاب المسؤولية.

هذا الصعود التصاعدي جعل المنافسة داخل القائمة الموسعة تشتعل، حيث لم يعد هناك مكان للمناطق الرمادية؛ فإما تألق يفرض الرسمية كحال العيناوي والمرابيط، أو فعالية هجومية يحاول الكعبي الحفاظ عليها رغم تذبذبها.

وعلى النقيض من أزمة الركائز، يبصم “البدلاء الجاهزون” على عروض كروية استثنائية؛ ففي “ليلة قارية” تاريخية، ساهم إلياس أخوماش في قيادة رايو فاليكانو نحو نصف نهائي دوري المؤتمر بهدف مبكر أكد قدرته على الحسم.

وفي “الليغا” أيضا، أبدع عبد الصمد الزلزولي بـ”لدغة” هادئة في شباك أوساسونا، رافعا رصيده إلى 6 أهداف و5 تمريرات حاسمة، لينال أعلى تنقيط في المباراة (7.8)، في موسم يثبت فيه الأسد المغربي قدرته على التحول والقيادة.

يمتد هذا التوهج المغربي ليشمل “البوندسليغا”، حيث افتتح بلال الخنوس سجل أهدافه مع شتوتغارت، بينما واصل إسماعيل الصيباري “عزفه” مع آيندهوفن في هولندا.

ولم تتوقف الفعالية عند حدود أوروبا، بل توهج الشاب حسين رحيمي في القمة الإماراتية بهدف “قاتل” منح العين صدارة الدوري، مؤكداً أن “الجينات المغربية” في أوج عطائها، مما يضع محمد وهبي أمام رفاهية الخيارات وصعوبة القرار في آن واحد.

تؤكد هذه المتغيرات التقنية أن اللائحة المونديالية لن تكتب بمداد “النجومية السابقة”، بل بعرق العطاء الآني.

ومع تكثيف الإدارة التقنية لتواصلها النفسي مع الأسماء المتضررة لانتشالهم من دوامة الإحباط، تظل القناعة في “عرين الأسود” واحدة: الميدان هو الحكم الوحيد للموازنة بين الخبرة والفعالية، وحدها جولات الحسم ستحدد قائمة “الناجين” المتوجهين نحو بوسطن، ومن سيضطر لمتابعة الحلم المونديالي من خلف الشاشات، نادبا حظا عاثرا في توقيت قاتل.

...

الخبر كامل

اكتشف كل المزايا على التطبيق

✅ سريع

✅ سهل الاستخدام

✅ مجاني

إبدا الان
اقتراحات قد تعجبك من العمق المغربي ⬇️
news-stack-on-news-image

لماذا التصفح على التطبيق احسن

أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة