لوزا بهذه الخصائص.. هل يكون مناسبا لوهبي؟
منذ 3 ساعات
تُطرح العديد من التساؤلات حول حظوظ عمران لوزا، لاعب واتفورد، في العودة إلى صفوف المنتخب المغربي تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي، خاصة في ظل التغييرات التي قد تطرأ على هوية أسود الأطلس في المرحلة المقبلة. فبين الإمكانيات التي يملكها اللاعب والتحديات التي تواجهه، يبقى مستقبله الدولي مفتوحا على عدة احتمالات.
ويمتلك لوزا خصائص رائعة تجعله لاعبا مميزا في وسط الميدان، إذ يتمتع برؤية جيدة للعب، وقدرة على التمرير الطويل والدقيق، إضافة إلى هدوئه في بناء الهجمات وتحكمه في نسق المباريات. هذا النوع من اللاعبين يُعد مهما في أي فريق، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتنظيم اللعب ومنح التوازن بين الدفاع والهجوم. ومع ذلك، فإن كرة القدم الحديثة، وخاصة على مستوى المنتخبات الكبرى، باتت تتطلب إيقاعا أسرع، وضغطا متواصلا، وقدرة على التحول السريع، وهي عناصر قد لا تُعد من أبرز نقاط قوة لوزا مقارنة ببعض منافسيه في المنتخب.
في المقابل، يُعرف المدرب محمد وهبي برغبته في الاعتماد على أسلوب لعب ديناميكي، قائم على الضغط العالي والانتقال السريع بين الحالات الدفاعية والهجومية، مع تفضيل لاعبي وسط قادرين على أداء أدوار متعددة في وقت قصير. وهنا يبرز التحدي الحقيقي أمام لوزا، إذ سيكون مطالبا بإثبات قدرته على التأقلم مع هذا النسق، وإظهار جاهزية بدنية وتكتيكية تسمح له بالاندماج في هذه المنظومة.
إلى جانب ذلك، تلعب المنافسة في خط وسط المنتخب المغربي دورا حاسما في تحديد حظوظ اللاعب. فوجود أسماء بارزة ومستقرة، إلى جانب ظهور عناصر شابة، يجعل مهمة العودة أكثر تعقيدا، خاصة وأن لوزا عانى في فترات سابقة من الغياب بسبب الإصابة وعدم الاستمرارية في الأداء. ورغم أنه يقدم بين الحين والآخر مستويات جيدة مع واتفورد، إلا أن المطلوب منه هو الحفاظ على نسق تصاعدي وثابت، يفرض به نفسه كخيار لا يمكن تجاهله.
ولا يمكن إغفال عامل الانسجام داخل المنتخب، حيث أصبح واضحا أن هناك نواة من اللاعبين الذين يملكون تفاهما كبيرا فيما بينهم، وهو ما يمنحهم أفضلية إضافية. في هذا السياق، يحتاج لوزا إلى استعادة مكانته داخل المجموعة، سواء من خلال الحضور المنتظم أو عبر تقديم أداء مقنع في كل فرصة تُمنح له.
ومهما كان، يمكن القول إن حظوظ عمران لوزا في العودة إلى صفوف المنتخب المغربي قائمة، لكنها تظل مرتبطة بمدى قدرته على التطور والتكيف مع متطلبات المرحلة الجديدة. فإذا نجح في رفع إيقاعه البدني، وأثبت قدرته على الانسجام مع أسلوب المدرب وهبي، فقد يكون ورقة مهمة في خط الوسط، خاصة في المباريات التي تتطلب لاعبا قادرا على التحكم في نسق اللعب. أما إذا استمرت التحديات نفسها، فقد يجد نفسه خارج الحسابات في ظل المنافسة القوية. ويبقى المستقبل مفتوحا أمامه، خصوصا مع اقتراب الموعد الدولي الكبير، أي مونديال 2026، الذي يشكل الهدف الأكبر لأي لاعب يسعى لفرض اسمه مع المنتخب.
...لماذا التصفح على التطبيق احسن
أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة

