ويحمان يحذر من نقل الحرب إلى المغرب ويتهم جهات بإشعال الفتنة

منذ ساعة

ويحمان يحذر من نقل الحرب إلى المغرب ويتهم جهات بإشعال الفتنة
ويحمان يحذر من نقل الحرب إلى المغرب ويتهم جهات بإشعال الفتنة

ويحمان يحذر من نقل الحرب إلى المغرب ويتهم جهات بإشعال الفتنة

هوية بريس – متابعات

أطلق أحمد ويحمان تحذيرات شديدة اللهجة مما اعتبره “محاولات ممنهجة لنقل أجواء الحرب والصراع الإقليمي إلى المغرب”، معتبرا أن بعض الخطابات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد تعبيرات فردية أو “محتويات رقمية عابرة”، بل تحولت، وفق تعبيره، إلى أدوات للتحريض وبث الكراهية وتهيئة الرأي العام لأجواء الفتنة والاستقطاب الداخلي.

وفي مقال مطول بعنوان “في الحرب.. والصبيان”، نبّه ويحمان لما يصفه بـ”الاختراق الصهيوني المتدرج” للمجتمع المغربي، رابطا بين عدد من الوقائع والجدل الذي عرفته الساحة الوطنية خلال السنوات الأخيرة، وبين ما يعتبره استراتيجية تستهدف الهوية الدينية والوطنية للمغاربة، وتسعى إلى خلق حالة من التوتر والانقسام داخل المجتمع.

ويرى ويحمان أن الخطير في المرحلة الحالية لا يتعلق فقط بالدفاع عن التطبيع أو الترويج للعلاقات مع إسرائيل، وإنما بما وصفه بـ”تحويل الرافضين للتطبيع إلى أعداء داخليين”، عبر حملات التخوين والتهديد والتشهير، معتبرا أن بعض الأصوات باتت تتحدث بلغة “الحرب والتصفية”، وتستعمل رموز الدولة والمؤسسة العسكرية لإضفاء الشرعية على خطابها.

وتوقف الكاتب عند ظهور محتويات مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيها أشخاص بلباس عسكري وخطاب تهديدي ضد مناهضي التطبيع، معتبرا أن الأمر يتجاوز حدود الاستفزاز الرقمي، لأنه يساهم، وفق تعبيره، في تطبيع المغاربة مع مشاهد التهديد والعنف، وإدخال البلاد في مناخ نفسي يشبه أجواء الحروب والصراعات الإقليمية.

كما ربط ويحمان بين هذه التطورات وبين الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، خاصة التوتر المتصاعد بين كيان الاحتلال وإيران، معتبرا أن هناك جهات تسعى إلى استنساخ مناخ الاصطفاف الحاد داخل المغرب، عبر تقسيم المغاربة بين موالين وخونة، وهو ما وصفه بأنه تهديد مباشر للاستقرار الداخلي والسلم المجتمعي.

ولم يخف رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع تخوفه من أن تتحول منطقة المغرب الكبير إلى ساحة صراع إقليمي، متهما الأجندة الصهيونية بالسعي إلى تغذية التوتر بين المغرب والجزائر، واستنزاف شعوب المنطقة في صراعات جانبية تخدم مصالح إسرائيل الاستراتيجية.

وفي هذا السياق، استحضر ويحمان عددا من التصريحات والرموز والجدل الذي رافق قضايا مرتبطة بالصحراء المغربية، معتبرا أن بعض الخطابات المتداولة على الأنترنت وداخل شبكات “الذباب الإلكتروني” تساهم في إذكاء خطاب الحرب والكراهية بين الشعبين المغربي والجزائري، بدل الدفع نحو التهدئة والحوار.

كما تحدث ويحمان عن ما يعتبره “استفزازات تمس العقيدة والهوية الجامعة للمغاربة”، مستشهدا بعدد من الوقائع المثيرة للجدل التي أثارت ردود فعل واسعة خلال السنوات الأخيرة، سواء ما تعلق برفع الأعلام الإسرائيلية في بعض المناطق، أو الترويج لروايات وصفها بـ”المسيئة للدولة ورمزيتها التاريخية والدينية”.

ويرى المتحدث أن هذه القضايا لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد أحداث معزولة أو “خرجات فردية”، بل ينبغي قراءتها ضمن سياق أوسع يرتبط، بحسب طرحه، بمحاولات تفكيك المرجعيات المشتركة للمغاربة، وضرب الثقة في المؤسسات والثوابت الوطنية، تمهيدا لخلق حالة من الانقسام والتشكيك والفوضى.

وفي ختام مقاله، وجه ويحمان نداء مباشرا إلى المسؤولين من أجل “إبعاد المغرب عن حروب الآخرين”، داعيا إلى التصدي لكل خطاب يحرض على العنف والكراهية أو يستعمل اسم الدولة والمؤسسات في الصراعات الإيديولوجية والسياسية. كما شدد على أن المغاربة، بمختلف توجهاتهم، “لا يريدون أن يتحول بلدهم إلى منصة لصراعات إقليمية أو إلى ساحة مفتوحة لأجندات خارجية”، مؤكدا أن الحفاظ على الاستقرار الوطني يقتضي “اليقظة والحزم ومنع كل أشكال العبث بالسلم المجتمعي”.

...

الخبر كامل

اكتشف كل المزايا على التطبيق

✅ سريع

✅ سهل الاستخدام

✅ مجاني

إبدا الان
اقتراحات قد تعجبك من هوية بريس ⬇️
news-stack-on-news-image

لماذا التصفح على التطبيق احسن

أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة