تساقطات تعري هشاشة الطرق بين ورزازات وقلعة مݣونة… ومديرية التجهيز توضح

منذ 3 ساعات

تساقطات تعري هشاشة الطرق بين ورزازات وقلعة مݣونة… ومديرية التجهيز توضح

شهدت عدد من مناطق الجنوب الشرقي للمملكة، منذ الساعات الأولى من صباح السبت، تساقطات مطرية وثلجية مهمة، تسببت في اضطرابات على مستوى حركة السير بعدد من المحاور الطرقية بجهة درعة تافيلالت، نتيجة ارتفاع منسوب الوديان وصعوبة المرور ببعض النقاط الحساسة.

وسُجل، في هذا السياق، توقف مؤقت لحركة السير ببعض المقاطع الطرقية، خاصة على مستوى القناطر والمنشآت الفنية، حيث أدت حمولة الأودية إلى عزل عدد من المسالك الحيوية.

كما عرفت الطريق الجهوية رقم 702 الرابطة بين قصر أزيلف وتنجداد في اتجاه مرزوكة، انقطاعا جزئيا بسبب ارتفاع منسوب واد إزيلف، ما تسبب في عرقلة حركة تنقل المركبات واستياء عدد من مستعملي هذا المحور الطرقي.

وفي السياق ذاته، تم تسجيل انقطاع بالطريق الوطنية رقم 10 على مستوى منطقة إماسين بين ورزازات وقلعة مكونة، وهو ما زاد من حدة معاناة مستعملي هذا الطريق الحيوي، الذي يُعد شريانا أساسيا يربط بين عدد من الجماعات والحواضر بالمنطقة.

وعبر عدد من السائقين والفاعلين المحليين عن استيائهم من تكرار هذه الانقطاعات مع كل تساقطات مطرية، معتبرين أن الوضع يعكس هشاشة البنية التحتية الطرقية بالمنطقة، ويطرح أكثر من علامة استفهام حول استدامة ربط هذه المناطق في فترات التقلبات المناخية.

وفي تصريح لجريدة “العمق”، قال حسن إبراهيم، فاعل مدني من قلعة مكونة، إن “ساعات قليلة من التساقطات كانت كافية لقطع الطريق الوطنية رقم 10 على مستوى إماسين بين قلعة مكونة وسكورة، إضافة إلى الطريق الجهوية المؤدية إلى مرزوكة على مستوى واد أزيلف بين تنجداد وإزيلف، لتعود معها معاناة العزلة والانقطاع من جديد”.

وأضاف المتحدث أن “تحول الأمطار الموسمية إلى سبب في شلل شبه تام لحركة التنقل يطرح تساؤلات جدية حول واقع البنيات التحتية ومدى قدرتها على الصمود”، مشددا على أن هذه المحاور “ليست مجرد طرق عابرة، بل شرايين حيوية للحياة والتنمية تنقل المرضى والتلاميذ والمسافرين، وتربط الجهة بمحيطها الاقتصادي والسياحي”.

ودعا الفاعل المدني إلى ضرورة الانتقال من التدخلات الظرفية إلى رؤية تنموية شاملة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة، وتضع البنيات التحتية في صلب الأولويات، مع تعزيز المنشآت الفنية الكفيلة بضمان استمرارية التنقل وفك العزلة عن الساكنة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة أن انقطاع الطريق الوطنية رقم 10 مرتبط بالأشغال الجارية على مستوى قنطرة إماسين، وهي الأشغال التي تعرف تقدما متفاوتا.

من جهته، أوضح المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء بورزازات، في تصريح لجريدة “العمق”، أن نسبة تقدم الأشغال تجاوزت 30 في المائة، بعد مرور شهرين من انطلاقها، من أصل مدة إنجاز محددة في 12 شهرا.

وأضاف المسؤول ذاته أن “ما يتم تداوله بشأن تخلي الوزارة عن المشروع لا يمت للواقع بصلة”، داعيا إلى اعتماد المعطيات الدقيقة وزيارة الورش للتأكد من سير الأشغال، مشيرا إلى أن المشروع “يُنجز وفق برمجة تقنية محددة، مع تسجيل تقدم يفوق المدة المستهلكة”.

وأكد أن القنطرة الأولى شارفت على الانتهاء، في انتظار استكمال بعض المعايير التقنية المتعلقة بتصلب الخرسانة قبل الشروع في استكمال الأشغال الموالية، مبرزا أن المشروع يشكل أولوية للمديرية الإقليمية رغم التحديات التقنية المرتبطة به.

وتبقى هذه الاضطرابات الطرقية، وفق متتبعين، مناسبة لإعادة طرح إشكالية البنية التحتية بالمناطق الجبلية والجنوبية الشرقية، وضرورة تعزيزها بما يضمن استمرارية الربط الطرقي في مواجهة التقلبات المناخية المتكررة.

...

الخبر كامل

اكتشف كل المزايا على التطبيق

✅ سريع

✅ سهل الاستخدام

✅ مجاني

إبدا الان
اقتراحات قد تعجبك من العمق المغربي ⬇️
news-stack-on-news-image

لماذا التصفح على التطبيق احسن

أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة