إعلام دولي: الولايات المتحدة الأمريكية والصين تلعبان لعبة الانتظار 

منذ 3 ساعات

إعلام دولي: الولايات المتحدة الأمريكية والصين تلعبان لعبة الانتظار 

تناولت وسائل إعلام دولية اللقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، معتبرة أنه اتسم بـ“ودّ ظاهري” يعكس هدنة فرضتها الضرورة أكثر من كونه اختراقاً دبلوماسياً حقيقياً، إذ جرى في أجواء بروتوكولية مهذبة دون نتائج ملموسة أو بيان مشترك.

نقرأ في افتتاحية صحيفة الغارديان البريطانية، التي تناولت لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ، معتبرة أن الاجتماع اتسم بـ “ودّ ظاهري” يعكس هدنة فرضتها الضرورة بين البلدين.

وأشارت الافتتاحية إلى أن اللقاء شمل عروضاً عسكرية واستقبالاً وصفته بالـ”مهذب”، لكنه افتقر إلى نتائج ملموسة، وهو ما قد يُعزى بحسب الصحيفة إلى “ارتباك” في التحضير الأمريكي للزيارة، التي تأجلت سابقاً على خلفية الحرب مع إيران.

أشارت الغارديان إلى أن إدارة ترامب باتت أكثر حذراً في التعامل مع الصين، في ظل مخاوف لدى بعض المسؤولين الأمريكيين من احتمال تقديم ترامب تنازلات استراتيجية طويلة الأمد مقابل مكاسب اقتصادية سريعة.

وترى الصحيفة أن الموقف الصيني يهدف إلى كسب الوقت لتعزيز التفوق على الولايات المتحدة في مختلف المجالات، مع ترابط واضح بين التقدم الاقتصادي والتكنولوجي والأمني لبكين.

وفي هذا السياق، أشارت الافتتاحية إلى أن الصين اتخذت خطوات عملية تعكس هذا التوجه، منها إجبار شركة ميتا على التراجع عن الاستحواذ على شركة “مانوس” المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى فرض إجراءات لمعاقبة الشركات التي تلتزم بالعقوبات المفروضة على شركات صينية.

كما ذكرت الصحيفة تصريحاً لوزير أمن الدولة الصيني تشن ييشين في ديسمبر/كانون الأول الماضي قال فيه إن “الهيمنة الأمريكية أصبحت غير قابلة للاستمرار”، مشيراً إلى تراجع داخلي في الولايات المتحدة وتآكل نفوذها الخارجي، في سياق رؤية صينية تعتبر أن البلاد تتجه نحو استعادة عظمتها.

وخلصت الغارديان إلى أن القوتين العظميين تخوضان “لعبة انتظار” طويلة، من دون مواجهة مباشرة أو تسوية حقيقية، بينما يبقى العالم مترقباً لنتائج هذا التنافس المتصاعد بين واشنطن وبكين.

ترى صحيفة واشنطن بوست أن القمم الدولية نادراً ما تسفر عن إنجازات كبيرة، إذ تميل في الغالب إلى الرسائل السياسية والاستعراضات الدبلوماسية، وحتى مع هذه السقوف المنخفضة للتوقعات، يبقى من غير الواضح ما الذي حققه ترامب من زيارته إلى الصين هذا الأسبوع.

تشير الصحيفة إلى احتمال وجود اتفاقات أو تفاهمات “غير معلنة”، إلا أن ما ظهر علناً لم يتجاوز إلى حد كبير إبقاء الوضع القائم على حاله، دون نتائج ملموسة تذكر، كما لم يصدر أي بيان مشترك عن الجانبين.

ويطرح المقال تساؤلاً حول زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ المرتقبة إلى واشنطن في 24 سبتمبر/أيلول، وما إذا كانت ستختلف عن قمة هذا الأسبوع أم ستنتهي بنتائج مشابهة.

تقول الصحيفة إن ترامب عامل جين بينغ باحترام، ونعته بـ”الصديق”، وأبدى إعجابه به عبر وسائل التواصل، لكنه في المقابل تجاهل ما اعتبره البعض “تقليلاً من شأنه” خلال اللقاء.

إذ أشار الرئيس الصيني إلى تراجع القوة الأمريكية وصعود الصين، محذراً من مواجهة بين البلدين، في حين حاول ترامب لاحقاً تأويل تلك التصريحات على أنها موجهة لجو بايدن، رغم أن السياق يوحي بأنها كانت موجّهة إليه، وفق ما جاء في المقال.

في ملف تايوان، يشير المقال إلى أن بكين وضعت القضية في صلب التوترات الثنائية، ملوّحة بإمكانية تصعيد خطير إذا لم تتعامل واشنطن معها وفق شروطها، وهو ما تعدّه الصحيفة مؤشراً على مزيد من التوتر.

كما يلفت المقال إلى أن ترامب كان قد طرح سابقاً احتمال أن تساعد الصين في إعادة فتح مضيق هرمز أو إنهاء الحرب مع إيران، من دون أن تسفر تلك الطروحات عن “نتائج ملموسة”.

في الختام، تقدم الصحيفة تقييمها للزيارة، مشيرة إلى أن الاستقرار يبقى أفضل من الصراع، غير أن شي جين بينغ أوضح اقتناعه بأن الصين هي الطرف الأقوى في العلاقة. وترى أن أكبر خطأ ارتكبه ترامب تمثّل في تعامله وكأنه يقرّ بهذا الواقع.

...

الخبر كامل

اكتشف كل المزايا على التطبيق

✅ سريع

✅ سهل الاستخدام

✅ مجاني

إبدا الان
اقتراحات قد تعجبك من مدار21 ⬇️
news-stack-on-news-image

لماذا التصفح على التطبيق احسن

أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة