المجلس الإقليمي لإفران.. من مفاجآت الانتخابات السابقة الى حسابات المرحلة المقبلة
منذ ساعتين
هبة بريس- إفران
لا تزال كواليس الانتخابات السابقة لرئاسة المجلس الإقليمي لإفران حاضرة في ذاكرة المتابعين للشأن المحلي، بعدما شهدت تلك المرحلة تطورات متسارعة غيرت مجرى المنافسة على المنصب، وكان من أبرزها تداول فيديو أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية بالإقليم.
وبحسب عدد من المتابعين، فقد جاء انتشار الفيديو المنسوب لأحد المنتخبين المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار في توقيت حساس، تزامناً مع المشاورات والتحالفات التي سبقت عملية انتخاب رئيس المجلس الإقليمي. وأدى ذلك إلى تغيرات في مواقف بعض الأعضاء وإعادة ترتيب الحسابات السياسية داخل المجلس.
وفي خضم هذه التطورات، تمكن الرئيس الحالي من حشد الدعم اللازم والفوز برئاسة المجلس، رغم ما رافق المرحلة من تجاذبات وصراعات سياسية بين مختلف الأطراف المتنافسة. واعتبر مراقبون آنذاك أن المشهد الانتخابي عرف تحولات مفاجئة ساهمت في إعادة رسم خريطة التحالفات داخل المجلس.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تلك الانتخابات شكلت نموذجاً لكيفية تأثير الأحداث الطارئة والمعطيات المتداولة على مسار الاستحقاقات المحلية، خاصة عندما تتزامن مع لحظات حاسمة من التفاوض وبناء التحالفات.
ورغم مرور سنوات على تلك المحطة، فإن العديد من الفاعلين المحليين ما زالوا يستحضرون تلك الأحداث باعتبارها من أبرز المنعطفات السياسية التي عرفها المجلس الإقليمي لإفران، لما خلفته من نقاش واسع حول تأثير الرأي العام ووسائل التواصل الاجتماعي على القرارات السياسية المحلية.
ويبقى السؤال المطروح مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة: هل سيتمكن الرئيس الحالي للمجلس الإقليمي لإفران من الحفاظ على موقعه وتجديد الثقة فيه لولاية جديدة، أم أن موازين القوى السياسية ستتغير بشكل يفتح الباب أمام قيادة جديدة للمجلس؟
وتشير المعطيات المتداولة داخل الأوساط السياسية المحلية إلى أن المنافسة المرتقبة لن تكون سهلة، في ظل التحركات المبكرة التي تقوم بها مختلف الأطراف استعداداً للاستحقاقات القادمة.
ويرى متابعون أن حظوظ الرئيس الحالي تبدو مرتبطة بقدرته على الحفاظ على التحالفات الداعمة له، في وقت تتحدث فيه مصادر سياسية عن سعي حزب التجمع الوطني للأحرار إلى إعادة ترتيب أوراقه وتعزيز موقعه من أجل الظفر برئاسة المجلس الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، يتردد اسم البرلماني الهاشمي ضمن الأسماء التي تحظى بحضور في النقاشات السياسية المحلية بشأن رئاسة المجلس، غير أن الحسم في هذه التوقعات يبقى رهيناً بنتائج الانتخابات المقبلة والتحالفات التي ستفرزها صناديق الاقتراع.
وبين حسابات الأحزاب ورهانات التنمية المحلية، تبقى الكلمة الأخيرة للناخبين وللتوازنات السياسية التي ستتشكل بعد الاستحقاقات القادمة، والتي ستحدد هوية الرئيس المقبل للمجلس الإقليمي لإفران فالرئيس الحالي يعرف نفسه كيف فاز بالمنصب في الاستحقاقات السابقة.
...لماذا التصفح على التطبيق احسن
أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة

