“أسوأ منتخبات المونديال”.. كيف تبدو الانتقادات الموجّهة للعرب في كأس العالم؟

منذ 3 ساعات

“أسوأ منتخبات المونديال”.. كيف تبدو الانتقادات الموجّهة للعرب في كأس العالم؟
لاعب منتخب تونس أنيس بن سليمان وزميله في الخلف إلياس السخيري خلال محاولة فاشلة لإبعاد هدف لمنتخب اليابان خلال منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026Reutersبعد خسائر متتالية بعضها كان كبيرا، طغت الانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على ردود الفعل على نتائج منتخبات عربية حاضرة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بينما أثنى آخرون على أداء فرقهم. فقد تلقت منتخبات عربية هزائم ثقيلة، إذ ودع المنتخب التونسي، النهائيات، بعد خسارتين قاسيتين أمام السويد واليابان (1-5، و0-4) على التوالي. ورغم البداية الجيدة في المنافسات، إلا أن منتخبي قطر والسعودية تعرضا لخسارتين كبيرتين. في حين هُزمت منتخبات الجزائر العائد إلى البطولة بعد غياب استمر 12 عاما، والعراق العائد بعد 4 عقود، والأردن في مبارياتها الأولى. وباستثناء تونس، تمتلك جميع هذه المنتخبات فرصاً لتعويض نتائجها. ووسط هذه الإخفاقات، جلب منتخبا المغرب ومصر انتصارين وحيدين للمنتخبات العربية، بعدما تجاوزا اسكتلندا ونيوزيلندا توالياً. وفي النسخة المُوسّعة من المونديال (48 منتخباً)، تشارك ثمانية منتخبات عربية دفعة واحدة، في حدث غير مسبوق، فهو ضِعف الرقم السابق لأكبر تمثيل عربي في البطولة تاريخياً - أربعة منتخبات عربية للمرة الأولى في روسيا 2018. ورأى الإعلامي السوري، أيمن جادة، أن بعض الانتقادات "محقة"، لكنه دعا إلى "الواقعية أكثر"، و"النظر إلى الأمور بعين منطقية". وقال لبي بي سي إن الجمهور العربي "عاطفي" وهذه الصفة "تجعله يحلم بما ليس منطقياً"، على حد تعبيره. في حين، قال المعلق الرياضي الأردني عثمان القريني، لبي بي سي، إنه لا يؤيد ما وصفه بـ"النقد السلبي أو الشخصي أو التجريح لأي كان من منظومة أي منتخب عربي" بل إنه مع "النقد الإيجابي البنّاء، والنقد الذي يؤدي إلى كشف الأخطاء"."أسوأ منتخب في كأس العالم"  بعد انتهاء مباراة تونس أمام اليابان، سارع نشطاء إلى تداول تصريحات منسوبة للمعلق التونسي الشهير عصام الشوالي الذي تولى التعليق على اللقاء عبر قناة بي إن سبورتس، قال فيها "يا ريتنا ما ترشحنا ولا صعدنا كأس العالم". واعتبر الإعلامي التونسي، بديع بن جمعة، عبر منصة إكس، "ما يحدث ليس حادثاً عابراً.. ولا سوء حظ.. ولا كبوة مؤقتة.. بل مسار كامل من التراجع"، مشيراً إلى مشاركات منتخب "نسور قرطاج" في آخر 5 بطولات كبرى حصيلتها "أربع مغادرات من الدور الأول.. وواحدة من ثمن النهائي.. هذه ليست نتائج.. هذه إدانة كاملة لمنظومة بأكملها...". "ما تحقق معقول ومنطقي"  وفقاً للإعلامي السوري، أيمن جادة، فإن الجمهور العربي "جمهور عاطفي - فعندما تفوز الكل يغني باسمك ويهلل لك، لكن عندما تخسر تنهال عليك الاتهامات كأنها خيانة" على حد وصفه، موضحاً "في كرة القدم لا يوجد فريق أو لاعب أو حتى مشجع يقول لك إني ذاهب للملعب لكي أخسر، فقد يدرك أنه عندما يواجه منتخباً أقوى منه فإن احتمال الخسارة كبير ووارد لكن لا أحد يتعمّد الخسارة ولا يتمناها". وقال لبي بي سي إن "العاطفة لدى الجمهور العربي تجعله يحلم بما ليس منطقياً. البعض من دول عربية يتحدث عبر مواقع التواصل عن الفوز بكأس العالم" على حد وصفه. ولفت جادة إلى أن المنتخبات العربية التي خسرت أو تعادلت فإن نتائجها جاءت مع فرق أعلى منها تصنيفاً، مشيراً إلى أن "ما حققته المنتخبات العربية من انتصارات وتعادلات كلها إنجازات كبيرة". وقال: "يجب ألا نطالب بزيادة عن اللزوم"، مضيفاً "ما تحقق لحد الآن معقول جداً ومتوقع جداً حتى مع الخسائر القاسية وإن كانت لها ظروفها". وذكر بأن المنتخبات العربية جميعها باستثناء تونس لديها فرصة للتعويض والتأهل إلى دور الـ32 الإقصائي. في موازاة ذلك، انتقد جادة غياب الاحترافية في عمل إدارات الاتحادات والأندية العربية، وقال مستثنياً التجربة المغربية، "معظم الاتحادات والأندية العربية تُدار من قبل إداريين ومدراء هواة ليسوا محترفين". وقال "لأن (الإدارات) هاوية فلا توجد استمرارية في قرارتها ولا في خططها ولا في رؤيتها"، لذلك "فالأمر يتعلق أحياناً بأجيال تظهر وأجيال تختفي ... جيل يأتي متألقاً وبالتالي يحقق نتائج يأتي بعده جيل أقل، لأن العملية ليست فيها دراسة علمية وخطط استمرارية".انتقاد حسن وأبو ليلى وزيدانالحارس الجزائري لوكا زيدان يحاول التصدي لكرة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي أحرز الهدف الأول ضمن بطولة كأس العالم 2026Reuters في الأثناء، شُنت انتقادات على الحارسين العراقي جلال حسن والأردني يزيد أبو ليلى بعد الأداء أمام النرويج والنمسا. ودافع جادة عن الحارسين، وقال إنهما "ممتازان ولا يتوافر المنتخبان على أفضل منهما، فإذا لم يتوفقان فهذا وارد". في حين، قال الإعلامي عثمان القريني، إن "حارس المرمى هو آخر مدافع وأول مهاجم. منظومة العمل مع الحارس يجب أن تكون كاملة ومتكاملة من حيث القوة والتغطية والمراكز وترابط الخطوط والاسناد، وكل لاعب يقوم بواجبه على أكمل وجه"، مضيفاً "لا يتحمل حارس المرمى الأخطاء لوحده. ولو أمعنّا النظر في الأهداف لوجدنا أن الأخطاء مشتركة". وحتى أن الانتقادات طالت كذلك الحارس الجزائري، لوكا زيدان، ابن النجم الفرنسي السابق، جزائري الأصل، زين الدين زيدان بعد الخسارة أمام الأرجنتين. وقال جادة في هذا الصدد، "إذا قارنا لوكا زيدان مع رايس مبولحي (حارس الجزائر في كأس العالم في 2014) فإن الفارق شاسع"، ورأى أن ضم لوكا زيدان "مجاملة باهظة الثمن للنجم الفرنسي زين الدين زيدان". وأشار إلى أن مستواه وطول قامته لا يؤهلانه للعب أساسياً في كأسي العالم وأمم أفريقيا. في غضون ذلك، دعا القريني إلى الابتعاد عن "النقد القاسي جداً على اللاعبين، لأن كل لاعب يبذل قصارى جهده وكل لاعب لديه قدرات وإمكانيات ويحاول أن يقدم كل ما لديه"، مضيفاً "قد تكون اختيارات المدرب في بعض المراكز يشوبها عدم التوفيق في القراءة الفنية، وقد يكون بعض اللاعبين بعيدين عن مستواهم وقد يكون الإعداد البدني غير مكتمل". لذا، "لا يجوز أن نجرح اللاعب شخصياً وأن نضغط عليه وتكون الأمور مردودها سلبي عليه"، وفقاً للقريني. ...

الخبر كامل

اكتشف كل المزايا على التطبيق

✅ سريع

✅ سهل الاستخدام

✅ مجاني

إبدا الان
اقتراحات قد تعجبك من الأيام 24 ⬇️
news-stack-on-news-image

لماذا التصفح على التطبيق احسن

أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة