تسريبات أطلس هاكرز تفضح خيانة المهدي حيجاوي وهشام جيراندو
منذ ساعة
تواصل تسريبات مجموعة “أطلس هاكرز” فضح وتعرية مخططات ومشاريع الشبكة الإجرامية التي ينشط فيها هشام جيراندو والمهدي حيجاوي، والتي تستهدف شخصيات وطنية ومؤسسات أمنية بالمغرب، باستخدام تكتيكات المافيا وأساليب الحروب الهجينة التي تراهن على سلاح التشهير والابتزاز وضرب السمعة عن طريق بث وترويج الأخبار الزائفة والإشاعات المغرضة.
ففي التسريب الثامن الذي نشرته مجموعة “أطلس هاكرز”، ظهر المهدي حيجاوي وهشام جيراندو على سجيتهما وحقيقتهما الإجرامية، بدون مساحيق ولا بهارات الشبكات والمواقع التواصلية، والتي غالبا ما يتدثرون فيها بأقنعة وهمية تخفي مخططاتهم التخريبية.
أسلوب المافيا
فالذي يستمع للتسريب الأخير المنشور على حساب مجموعة “أطلس هاكرز”، يخرج بقناعة ثابتة بأن المهدي حيجاوي وهشام جيراندو هما مجرمان متآمران يخدمان أجندات تخريبية تنهل من تكتيكات وأساليب المافيا الإجرامية.
ففي جميع تسجيلاتهما الصوتية، ومحادثاتهما النصية، يتقمص المهدي حيجاوي دور “العراب” الذي يتزعم كارتيل إجرامي. ويظهر ذلك بجلاء عندما يشدد على “مساعده” هشام جيراندو بضرورة تسجيل المكالمات الهاتفية التي يجريها مع جميع الأشخاص الذين يتعامل معهم، أيا كان صفتهم أو طبيعة عملهم.
فالثقة غير موجودة في قاموس هذا الكارتيل الإجرامي، كما أن حسن النية تغيب عن جميع تعاملاتهم حتى مع من يعتبرونهم “مصادر” للمعلومات. وبمفهوم المخالفة، فالأصل في علاقات هشام جيراندو والمهدي حيجاوي مع جميع الأشخاص، حتى مع مقربيهم، هي الخيانة والغدر وتسجيل المكالمات بنية تسريبها لاحقا.
وهذا ليس بشيء غريب عن هذا الكارتيل الإجرامي. فقد سبق للمهدي حيجاوي أن استولى على مجوهرات زوجته السابقة، وتنكر لأبنائه وأسرته. كما أن حال هشام جيراندو ليس ببعيد عن هذا المنحدر الغارق في الخيانة . فقد سبق له أن غدر بشقيقته وصهره وأبنائهما ومارس النصب والتشهير بهويتهما، قبل أن يقودهما إلى ردهات المحاكم والسجون.
وهذه رسالة واضحة لمن كانوا يتماهون، بجهل أو رعونة، مع غوغائية هشام جيراندو. فهذا الأخير مجرد مجرم متآمر مجبول على الخيانة والغدر، لذلك تجده يوثق مكالماته مع الجميع، بمن فيهم أولئك الذين كانوا يمدونه بأخبار ومعلومات للنشر. وهؤلاء هم من سيكونون ضحاياه في المستقبل القريب، إذ سيعكف حتما على نشر تسريباتهم ومكالماتهم ما لم تنشرها قبله مجموعة “أطلس هاكرز” التي تخصصت في فضح مخططات هذا الكارتيل الإجرامي.
وفي سياق متصل، كشفت هذه التسريبات الأخيرة كيف أن المهدي حيجاوي كان يمعن في الغدر حتى بصديقه هشام جيراندو! حيث كان يتفق معه على ترتيب السفر معا، ويضرب له موعدا محددا للقاء، قبل أن يخرج له بذريعة يتظاهر فيها بأنه مريض وبأن الطبيب منع عنه الحركة في آخر لحظة، ليتفادى الظهور مع هشام جيراندو في مكان عام، أو السفر معه في وسيلة نقل واحدة.
وقد تجسدت هذه الخيانة في أكثر من مناسبة، خصوصا عندما كان يتظاهر المهدي حيجاوي بالمرض بصوت أجش، للتنصل من لقاءاته مع هشام جيراندو، أو عندما كان يطلب من هذا الأخير السفر بشكل منفرد وعلى خطوط جوية مختلفة بدعوى عدم وجود حجوزات على نفس الطائرة. فهذه التكتيكات الزائفة لا تنطلي على أحد، باستثناء شخص واحد هو هشام جيراندو، الذي كان يتماهى معها مثل كل ساذج تقوده نزواته ونزوعاته المرضية لتقبل أي شيء ولو كان وهميا.
كشف الخيانة والعمالة.
لطالما ادعى هشام جيراندو بأنه رفض عروضا بالخيانة قدمتها له المصالح الجزائرية المتربصة بأمن المغرب. وكان في كل مرة يروج لهذه المزاعم إنما ينشد إخفاء حقيقة تواطئه مع جهات معادية للمصالح العليا للمملكة المغربية.
وقد جاء التسجيل الأخير لمجموعة “أطلس هاكرز” ليقطع الشك باليقين وليفضح ارتماء هشام جيراندو والمهدي حيجاوي في براثن الخيانة للوطن. ففي واحد من التسريبات المنشورة، همس أحد المتآمران بصوت مسموع بأنه ربط الاتصال بالسفارة الجزائرية!
وهذا الاعتراف يدفعنا للتساؤل: ما هو السبب الذي يمكن أن يدفع المهدي حيجاوي، العميل المغربي السابق، بأن يربط الاتصال بالسفارة الجزائرية؟ لا شيء يبرر هذا الاتصال الملغوم ما لم يكن من أجل عرض الخيانة والتواطؤ على الغدر بقضايا الوطن.
والجزم بخيانة المهدي حيجاوي وهشام جيراندو لا يتأسس على الاستنباط أو التخمين والفرضية، بل هو حقيقة ساطعة تكشفها مخططات هذين المجرمان الغارقان في خدمة أجندات معادية. فليس هناك مبرر ولا مسوغ معقول قد يدفع مغربيان لربط الاتصال بسفارة جزائرية ما لم يكن الدافع هو الخيانة.
فحتى لو قبلنا، بسذاجة وصفاقة، أنهما كانا يرغبان فقط في السفر للجزائر للسياحة! فالتأشيرة تصدرها المصالح القنصلية وليس السفارة التي تعج بضباط المخابرات! وأي سياحة هذه الموجودة في بلد يحبس أنفاس شعبه قبل أنفاس الأجانب؟ وأي سياحة يمكن أن تنتعش في بلد لا تسافر منه وإليه إلا خطوطه الجوية، التي تتعرض لسرقة محركات الطائرات في سابقة فريدة في العالم بأسره.
إنها الخيانة ولا شيء آخر سوى الخيانة، هكذا استطاعت مجموعة “أطلس هاكرز” أن تميط اللثام وتكشف النقاب عن حقيقة المهدي حيجاوي وهشام جيراندو، وإلى تسجيل جديد آخر يدق الإسفين الأخير في نعش هؤلاء المجرمين.
...لماذا التصفح على التطبيق احسن
أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة

