استقالات تهز البرلمان

منذ 3 ساعات

استقالات تهز البرلمان

اهتز‭ ‬البرلمان‭ ‬على‭ ‬وقع‭ ‬استقالات‭ ‬مفاجئة‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬البرلمانيين‭ ‬بالمجلسين،‭ ‬ثلاثة‭ ‬من‭ ‬النواب‭ ‬وواحد‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬المستشارين‭،‬ في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات داخل الأوساط السياسية والإعلامية بشأن خلفياتها ودوافعها.

وأثار توالي هذه الخطوات، في فترة زمنية متقاربة، انتباه عدد من المتابعين للشأن السياسي، خصوصا بالنظر إلى الأسماء المعنية وتزامن الاستقالات مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وعلى مستوى مجلس النواب، شملت الاستقالات ثلاثة أسماء بارزة، من بينهم عبد المجيد الفاسي الفهري، نجل رئيس الحكومة الأسبق عباس الفاسي، وصهر الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، والذي كان يشغل أيضا عضوية مكتب مجلس النواب، وفقا لما أوردته يومية "الصباح".

كما ضمت القائمة خالد الحاتمي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة وعضو مكتبه السياسي، والنائب الفائز سابقا عن دائرة تيزنيت، والذي جاءت استقالته في سياق الحديث عن عدم حصوله على التزكية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، رغم ما كان متداولا بشأن وعود سابقة بترشحه لعضوية مجلس المستشارين.

أما الاستقالة الثالثة، فتهم نائبا برلمانيا عن حزب التجمع الوطني للأحرار، اختار بدوره مغادرة المؤسسة التشريعية بشكل مفاجئ، في خطوة سرعان ما أثارت بدورها عددا من التساؤلات حول خلفياتها.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الاستقالات الثلاث بمجلس النواب لا ترتبط، وفق ما تم تداوله، بخلافات سياسية أو تنظيمية، وإنما تأتي في سياق الاستعداد لتولي مهام رسمية جديدة، بما يفرض قانونياً تفادي حالة التنافي بين العضوية البرلمانية وبعض المسؤوليات الجديدة.

وتشير الجريدة ذاتها، إلى أن البرلمانيين الثلاثة مرشحون لتولي مهام داخل الوكالة الوطنية لضبط الكهرباء، وهي مؤسسة دستورية تتطلب طبيعة المسؤوليات بها التفرغ الكامل، الأمر الذي يجعل الاستقالة من البرلمان خطوة ضرورية لتسوية الوضعية القانونية وتفادي حالة التنافي.

في المقابل، تبدو استقالة المستشار البرلماني موكنيف، المنتمي إلى فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مختلفة من حيث السياق والدوافع، جيث جاءت هذه الخطوة في ظل توتر سياسي وتنظيمي بينه وبين الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، بعد فترة من التجاذبات الداخلية.

واختار المستشار البرلماني، وفق المعطيات المتداولة، توقيتا قريبا من موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة للإعلان عن استقالته، في خطوة لا ترتبط، بحسب ما يتم تداوله، بتولي منصب رسمي جديد، وإنما برغبته في خوض غمار الانتخابات من جديد بدائرة إقليم الدريوش.

وتكشف الاستقالات البرلمانية الأخيرة، في ضوء هذه المعطيات، عن مسارين متباينين؛ الأول يرتبط بالانتقال من العمل التشريعي إلى تحمل مسؤوليات داخل مؤسسات وطنية، وما يفرضه ذلك من احترام قواعد التنافي القانوني، بينما يرتبط المسار الثاني بالحسابات السياسية والانتخابية، في ظل اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية وما يرافقها من تحولات داخل الأحزاب وإعادة ترتيب للترشيحات والتحالفات.

ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه ملامح المرحلة الانتخابية المقبلة تفرض نفسها بقوة على المشهد السياسي، وسط تحركات حزبية متسارعة وإعادة ترتيب للمواقع والرهانات، بما يجعل الاستقالات الأخيرة جزءا من حركية سياسية تتجاوز مجرد مغادرة مقاعد البرلمان.

...

الخبر كامل

اكتشف كل المزايا على التطبيق

✅ سريع

✅ سهل الاستخدام

✅ مجاني

إبدا الان
اقتراحات قد تعجبك من كش24 ⬇️
news-stack-on-news-image

لماذا التصفح على التطبيق احسن

أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة