مضيق هرمز في قلب المفاوضات.. مؤشرات انفراج تقابلها انقسامات داخل إيران

منذ ساعتين

مضيق هرمز في قلب المفاوضات.. مؤشرات انفراج تقابلها انقسامات داخل إيران

عادت مؤشرات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، بعدما قررت واشنطن تأجيل ضربة عسكرية وُصفت بـ”الكبرى”، في وقت تقود فيه سلطنة عُمان جهودا دبلوماسية لاحتواء أزمة مضيق هرمز، غير أن تضارب المواقف الصادرة عن المؤسسات الإيرانية ألقى بظلال من الغموض حول مستقبل هذه المساعي.

وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر دبلوماسية، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبدى موافقة على مقترح قدمه الوسطاء لإعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى تعليق هجوم واسع كان قيد الإعداد ضد إيران.

ويقضي المقترح، وفق المصادر ذاتها، بوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز لمدة 60 يوما من دون فرض رسوم عبور، على أن تدخل السفن المتجهة إلى الخليج العربي عبر المياه الإقليمية الإيرانية، بينما تمر السفن المغادرة عبر المياه الإقليمية العُمانية، في صيغة تهدف إلى تقليص احتمالات الاحتكاك العسكري داخل أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وأضافت المصادر أن سلطنة عُمان وافقت على هذه الصيغة، لكنها طلبت من طهران توضيحًا بشأن ما إذا كانت موافقة عراقجي تعبر أيضًا عن موقف الحرس الثوري، بالنظر إلى تعدد مراكز اتخاذ القرار داخل إيران.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد 2 غشت الجاري، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة ستشكل محورًا أساسيًا في العلاقات الخارجية لبلاده، مشددًا على ضرورة التزام واشنطن الكامل ببنودها فور توقيعها.

غير أن هذه المعطيات سرعان ما قوبلت بالنفي، بعدما أكدت وكالة “فارس” المقربة من الحرس الثوري، نقلا عن مصادر مطلعة، أن الأنباء المتداولة بشأن قبول إيران خطة لإعادة فتح مضيق هرمز “لا أساس لها من الصحة”، مشيرة إلى أن سياسة طهران تجاه المضيق لم تشهد أي تغيير.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق ما أوردته وكالة “إرنا”، أن المفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز بلغت مراحلها النهائية، في مؤشر على استمرار المسار التفاوضي رغم تضارب التصريحات.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن التفاهم الجاري مع مسقط لا يتعلق بإغلاق المضيق أو إعادة فتحه، وإنما يركز على وضع آلية مشتركة لتنظيم حركة الملاحة البحرية بما يحد من احتمالات التصعيد العسكري.

وتزامنت هذه التصريحات مع تحرك دبلوماسي متسارع تقوده أطراف إقليمية ودولية لتفادي عودة المواجهة العسكرية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل هجوم كان قد وصفه سابقًا بأنه سيكون “شديدًا وغير مسبوق”، لإفساح المجال أمام الحلول السياسية.

...

الخبر كامل

اكتشف كل المزايا على التطبيق

✅ سريع

✅ سهل الاستخدام

✅ مجاني

إبدا الان
اقتراحات قد تعجبك من برلمان ⬇️
news-stack-on-news-image

لماذا التصفح على التطبيق احسن

أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة