سفيان بوفال يراوغ عرضًا من الترجي التونسي ويبحث عن التسجيل في شباك أوروبية.. ما القصة؟
منذ ساعتين
رشيد زرقي / Le12.ma
الجناح المغربي، الذي أصبح لاعبًا حرًا منذ فاتح يوليوز الماضي، قرر إرجاء فكرة خوض تجربة جديدة في القارة الإفريقية، مفضلًا انتظار فرصة أخرى في أوروبا.
وكشفت مصادر مطلعة أن نادي الترجي الرياضي التونسي وضع بوفال ضمن أولوياته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعيه إلى تدعيم الجهة اليسرى للفريق بلاعب يملك خبرة كبيرة في المنافسات القارية والدولية.
وبحسب المعطيات ذاتها، دخل مسؤولو النادي التونسي في مفاوضات مباشرة مع اللاعب، مع إبداء استعدادهم لتلبية مطالبه المالية، غير أن بوفال لم يمنح موافقته، مفضلًا التريث على أمل تلقي عروض من أندية أوروبية، في خطوة تعكس رغبته في مواصلة مشواره داخل القارة العجوز.
ولم يكن هذا الموقف مفاجئًا بالنسبة للاعب الذي صنع اسمه في الملاعب الأوروبية على مدار أكثر من عقد. فقد انطلقت رحلته الاحترافية من نادي أنجيه الفرنسي، قبل أن يسطع نجمه بقميص ليل، حيث فرض نفسه واحدًا من أكثر الأجنحة مهارة في الدوري الفرنسي بفضل مراوغاته وقدرته على صناعة الفارق.
وأثمر تألقه انتقالًا إلى ساوثهامبتون الإنجليزي في صيف 2016، في صفقة قياسية آنذاك بالنسبة للنادي. ورغم أن الإصابات وعدم الاستقرار الفني أثّرا على تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن بوفال نجح في تقديم لقطات خالدة، أبرزها هدفه الاستثنائي في مرمى وست بروميتش ألبيون، الذي اختير أفضل هدف للنادي في ذلك الموسم.
وعاد الدولي المغربي لاحقًا إلى الدوري الفرنسي، مرورًا بتجربة إعارة مع سيلتا فيغو الإسباني، ثم العودة إلى أنجيه، قبل أن يخوض تجربة قصيرة في صفوف الريان القطري، ويعود بعدها إلى فرنسا عبر بوابة لوهافر، حيث انتهى عقده هذا الصيف ليصبح لاعبًا حرًا.
وعلى الصعيد الدولي، يبقى اسم سفيان بوفال حاضرًا ضمن الجيل الذهبي للمنتخب المغربي. فقد شارك في نهائيات كأس العالم روسيا 2018، وكان أحد عناصر كتيبة “أسود الأطلس” التي صنعت التاريخ في مونديال قطر 2022 ببلوغ نصف النهائي، كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.
وخلال مشواره مع المنتخب الوطني، اشتهر بوفال بقدرته على كسر التكتلات الدفاعية بمهاراته الفردية ولمساته الفنية، كما كان أحد اللاعبين الذين منحوا الخط الأمامي للمنتخب حلولًا هجومية متنوعة في العديد من الاستحقاقات القارية والعالمية.
وتبلغ القيمة السوقية الحالية للدولي المغربي نحو 1.8 مليون يورو، فيما تشير المعطيات إلى أن راتبه مع لوهافر الفرنسي كان في حدود 35 ألف يورو شهريًا.
ومع استمرار سوق الانتقالات الصيفية، يبقى مستقبل بوفال مفتوحًا على أكثر من سيناريو، غير أن المؤشرات الحالية تؤكد أن أولويته لا تزال واضحة: مواصلة الحضور في الملاعب الأوروبية، حتى وإن تطلب ذلك الانتظار لبعض الوقت، وهو ما جعله يؤجل، على الأقل في الوقت الراهن، فكرة ارتداء قميص الترجي الرياضي التونسي.
...لماذا التصفح على التطبيق احسن
أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة

