الذكاء الاصطناعي بديل للفضفضة.. الشباب يلجؤون لروبوتات المحادثة لمواجهة القلق والوحدة
منذ ساعتين
يتزايد إقبال الشباب والمراهقين على تطبيقات الذكاء الاصطناعي لمناقشة المشكلات العاطفية والقلق والوحدة؛ استنادا إلى ما توفره هذه الروبوتات من استجابة فورية على مدار الساعة، وسرية تامة، وتجربة خالية من الأحكام، وتؤكد البيانات الاستطلاعية والدراسات الأخيرة أن نسبة كبيرة من المستخدمين تجد التحدث إلى الذكاء الاصطناعي أسهل بكثير من التواصل مع الأطباء النفسيين أو الأهل، لا سيما مع صعوبة الوصول إلى الرعاية النفسية التقليدية.
ويحذر المختصون من اتخاذ روبوتات المحادثة بديلا عن العلاج النفسي المتخصص؛ نظرا لعجزها عن التشخيص الشامل أو الاستيعاب الكامل لحالة المستخدم. فالذكاء الاصطناعي يعتمد كليا على تحليل النصوص المكتوبة دون القدرة على قراءة تعابير الوجه، أو سماع نبرات الصوت، أو معرفة التاريخ الطبي للمريض، مما قد يؤدي إلى تقديم نصائح غير دقيقة أو إغفال علامات الخطر النفسي الفعلي.
وتتضاعف المخاطر مع ميل بعض هذه الأنظمة إلى مسايرة أفكار المستخدم وتأكيدها حتى وإن كانت ضارة أو غير واقعية، خاصة في الحالات الحادة كأفكار إيذاء النفس أو مشاعر الاضطهاد والعزلة التي تتطلب تدخلاً طبيا مباشرا، ويضاف إلى ذلك مخاوف جادة حول خصوصية البيانات ورعاية المعلومات الشخصية والحساسة التي يشاركها المستخدمون دون إدراك كامل لآليات تخزينها أو استخدامها.
ورغم هذه القيود، يرى الخبراء أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي دورا مكملا ومساعدا؛ عبر تقديم معلومات توعوية، واقتراح تمارين استرخاء وتنفس بسيطة، ومساعدة الشخص على تنظيم أفكاره قبل التوجه للمختصين، وفي حين تسعى شركات التكنولوجيا لتطوير آليات ورصد مؤشرات الأزمات لتوجيه المستخدمين نحو خطوط الدعم، يظل التأكيد ثابتا على أن هذه التطبيقات مجرد أداة مساعدة ولا يمكنها الاستعاضة عن الطبيب النفسي البشري.
...لماذا التصفح على التطبيق احسن
أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة

