أولمبيك آسفي… هل يكفي تغيير المدرب إذا بقيت أسباب السقوط كما هي؟ – آسفي تايمز

منذ 10 ايام

أولمبيك آسفي… هل يكفي تغيير المدرب إذا بقيت أسباب السقوط كما هي؟ – آسفي تايمز

غير مصنف

حين يعتذر أكثر من مدرب عن قيادة أولمبيك آسفي، فالمشكلة لا تبدو في اسم المدرب، بل في واقع الفريق نفسه. فالمدربون يدركون أن النجاح لا يصنعه اسم على دكة الاحتياط فقط، بل تصنعه إدارة مستقرة، ومشروع رياضي واضح، وإمكانيات بشرية ومالية تسمح بالمنافسة.

اليوم، وبعد النزول إلى القسم الثاني، يجد أولمبيك آسفي نفسه أمام فرصة تاريخية لمراجعة كل ما أوصله إلى هذه النتيجة. لكن المؤشرات الأولى توحي بأن المقاربة لم تتغير، فالتركيبة الإدارية التي تدبر الفريق اليوم، وإن حملت اسم “اللجنة المكلفة”، هي في جوهرها الامتداد نفسه للمرحلة التي انتهت بسقوط الفريق. وإذا بقيت الأسباب نفسها، فمن الصعب انتظار نتائج مختلفة.

لقد سبق لآسفي تايمز أن دقت ناقوس الخطر مرارا، وأكدت أن الأزمة ليست تقنية فقط، بل هي أزمة تدبير ورؤية وحكامة. لذلك فإن البحث عن مدرب، مهما كانت كفاءته، لن يكون العصا السحرية إذا كان سيعمل في ظروف يرفضها مدربون آخرون، بسبب محدودية التركيبة البشرية، وغياب انتدابات نوعية، وضعف الإمكانيات المالية.

السؤال الحقيقي اليوم ليس: من سيكون المدرب؟ بل: من سيوفر لهذا المدرب شروط النجاح؟ وهل سيكون صاحب القرار الرياضي مستقلا في اختياراته، أم سيجد نفسه محاصرا بالإكراهات نفسها التي أفشلت من سبقوه؟

إن فريقا بحجم أولمبيك آسفي، وتاريخه، وجمهوره، لا يحتاج إلى مدرب جديد، بل يحتاج إلى مشروع جديد. مشروع يبدأ بإعادة بناء الثقة قبل إعادة بناء الفريق، ويقوم على مراجعة شاملة لطريقة التسيير، وتحديد المسؤوليات، وإرساء حكامة تجعل مصلحة النادي فوق كل اعتبار.

الصعود إلى القسم الأول لن يتحقق بالبلاغات الفارغة والوعود المبنية على الهواجس، بل بقرارات شجاعة تعترف أولا بأن السقوط لم يكن حادثا عرضيا، وإنما نتيجة تراكمات وأخطاء يجب معالجتها من جذورها. أما الاكتفاء بتغيير المدرب مع الإبقاء على البيئة نفسها التي أنتجت الأزمة، فقد يكون مجرد تأجيل لموعد مواجهة الحقيقة.

فجمهور أولمبيك آسفي ينتظر بداية عهد جديد يعيد للنادي هيبته، ويمنحه مشروعا يليق بتاريخه، ويؤكد أن درس السقوط قد استوعب بالفعل، لا بالخطاب، بل بالفعل.

...

الخبر كامل

اكتشف كل المزايا على التطبيق

✅ سريع

✅ سهل الاستخدام

✅ مجاني

إبدا الان
اقتراحات قد تعجبك من آسفي تايمز ⬇️
news-stack-on-news-image

لماذا التصفح على التطبيق احسن

أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة