الأحرار يختم جولاته من تطوان بحضور 13 ألف شخص.. وأخنوش: الإقبال علينا أكبر من 2021 (فيديوهات)

منذ ساعة

الأحرار يختم جولاته من تطوان بحضور 13 ألف شخص.. وأخنوش: الإقبال علينا أكبر من 2021 (فيديوهات)

الأحرار يختم جولاته من تطوان بحضور 13 ألف شخص.. وأخنوش: الإقبال علينا أكبر من 2021 (فيديوهات) بحضور محمد شوكي وراشيد الطالبي العلمي وأحمد البواري وعمر مورو

اختار حزب التجمع الوطني للأحرار مدينة تطوان محطة لختام جولاته الكبرى في الحملة الانتخابية الحالية، في تجمع قال الحزب إنه عرف حضور نحو 13 ألف شخص، بينهم حوالي 10 آلاف من مدينة تطوان و3 آلاف قدموا من خارجها، وسط أجواء وصفها قادة الحزب بأنها تعكس حجما من الإقبال والحماس يفوق ما عرفته انتخابات 2021.

وحضر التجمع عدد من أبرز قيادات الحزب، يتقدمهم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إلى جانب ومحمد شوكي، ورشيد الطالبي العلمي، وأحمد البواري، وعمر مورو، حيث شكلت كلماتهم مناسبة لاستعراض حصيلة الولاية الحكومية، في وقت يراهن فيه الأحرار على تصدر نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة.

واختار أخنوش تطوان لإنهاء جولته الوطنية، قائلا إن الحزب “يتفاءل بهذه المدينة”، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحملة لم تنته بعد، وأن مرشحي الأحرار وأعضاءه سيواصلون التواصل مع المواطنين خلال اليومين الأخيرين.

وقال أخنوش إن ما لاحظه خلال الحملة هو تجاوب المغاربة مع مرشحي الحزب، موجها الشكر إلى أعضاء الأحرار على ما وصفها بـ”الحملة الناضجة” التي خاضوها طيلة الفترة الانتخابية.

وأضاف أخنوش أن الحزب حرص منذ بداية الحملة على التحرك بهدوء، مستحضرا توجيهه لأعضاء حزبه بـ”السير بهدوء”، وقال إنه تابع تحركاتهم في الأزقة والشوارع، ولاحظ استقبال المواطنين لهم بشكل كبير، بحسب تعبيره.

وفي رسالة إلى أعضاء الحزب خلال الساعات الأخيرة للحملة، دعا أخنوش إلى مواصلة التحلي بالهدوء، قائلا: “لي عندو عندو، و48 ساعة لي بقات ماعندها ما تغير”، في إشارة إلى ثقته في المسار الذي قطعه الحزب خلال الحملة.

رهان الصدارة

محمد شوكي، رئيس الحزب، جعل من حصيلة الولاية الحكومية محور كلمته، مستحضرا أن الأحرار طلبوا ثقة المغاربة قبل خمس سنوات، وأنهم يعودون اليوم لتقديم ما يعتبره الحزب حصيلة لما أنجزه خلال هذه الفترة.

وقال شوكي إن حصيلة الحكومة لا يمكن اختزالها في الشعارات، وإنما تقاس بالأرقام، مستعرضا عددا من الأوراش التي قال إنها شملت قطاعات التعليم والصحة والتشغيل والدعم الاجتماعي.

وتحدث عن مشروع “مدارس الريادة”، وعن توظيف نحو ألف أستاذ بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب إحداث نحو ألفي مقاولة بالجهة، فيما أشار في قطاع الصحة إلى ارتفاع عدد المستفيدين من التغطية الصحية إلى نحو 32 مليون شخص، بينهم 10 ملايين لا يؤدون مساهمات، وفق المعطيات التي قدمها.

كما استحضر إحداث مؤسسات صحية جديدة، والدعم الاجتماعي المباشر، وبرامج دعم الكسابة والنقل والسياحة، معتبرا في المقابل أن الحكومة “قامت بالكثير لكنها لم تقم بكل شيء”، وأن الطريق ما يزال مفتوحا أمام استكمال الأوراش.

من جانبه، ركز رشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس مجلس النواب ووكيل لائحة الأحرار بدائرة تطوان، على حجم الحضور في التجمع، مقدرا عدد المشاركين بنحو 13 ألف شخص، بينهم 10 آلاف من تطوان و3 آلاف من خارج المدينة.

واعتبر الطالبي العلمي أن اختيار تطوان لإغلاق الجولة الكبرى للحزب يحمل دلالة خاصة، مستحضرا أن الحملات الانتخابية للأحرار كانت تنطلق في السابق من فضاءات مغلقة، قبل أن يتم اللجوء هذه المرة إلى فضاء مفتوح لاستيعاب الحضور.

وتحدث القيادي الأحراري عن رهانات الحزب في الدائرة، متوقعا أن يحقق الأحرار نتيجة قوية في تطوان، مشيرا إلى أنه يتوقع ما بين 28 ألف و30 ألف صوت بالإقليم، معتبرا أن حجم الحضور والتعبئة خلال التجمع يعكسان التفاعل مع حملة الحزب.

الاستمرارية

من جهته، ركز أحمد البواري، عضو المكتب السياسي للحزب ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، على حصيلة المشاريع الفلاحية والتنموية بالعالم القروي في الجهة.

واستعرض البواري فتح وربط نحو 2350 كيلومترا من الطرق القروية، وتوسيع المساحات المسقية، وغرس الأشجار المثمرة، وإحداث وحدات لتثمين المنتجات المحلية، إلى جانب تحديث الأسواق الأسبوعية وأسواق الماشية والمجازر.

وتحدث عن استثمارات قال إنها قاربت مليار درهم وأسفرت عن أكثر من 2.5 مليار درهم من الاستثمارات، فضلا عن تحسين ظروف عيش نحو 700 ألف من سكان العالم القروي، غالبيتهم من صغار الفلاحين.

وفي رسالة مرتبطة بالدعم الفلاحي، شدد البواري على أن الفلاح “ليس ورقة انتخابية نكتشفها كل خمس سنوات”، معتبرا أن دعم الفلاحين والكسابة يرتبط بحماية سبل عيشهم وضمان استمرار الإنتاج الغذائي، وليس بالدعاية الانتخابية.

بدوره، جمع عمر مورو، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بين استعراض عدد من الإصلاحات الحكومية والدفاع عن استمرارية المشاريع والأوراش.

وقال إن السياسة لا تقاس بـ”حلو الكلام”، وإنما بالأرقام والمنهجية والعمل الميداني، مستحضرا ما قال إنها إصلاحات شملت التغطية الصحية الإجبارية، والسجل الاجتماعي والدعم المباشر للأسر، وميثاق الاستثمار، وإصلاح النظام الأساسي لهيئة التدريس، إلى جانب مشاريع الربط بين الأحواض المائية وتسريع تحلية مياه البحر.

وكانت الاستمرارية في الحكومة أحد أبرز محاور كلمة مورو، إذ اعتبر أن المشاريع التنموية الناجحة لا ينبغي أن تتغير قيادتها في منتصف الطريق، محذرا من أن تغيير القيادة قد يعيد البناء إلى نقطة الصفر ويهدر الوقت والجهد المبذولين.

وربط مورو الاستحقاقات التشريعية المقبلة بمستقبل التنمية على المستوى الترابي، بالنظر إلى ارتباط المشاريع بالقوانين والميزانيات التي يناقشها البرلمان، داعيا إلى استكمال الأوراش المفتوحة والانتقال إلى جيل جديد من التنمية.

...

الخبر كامل

اكتشف كل المزايا على التطبيق

✅ سريع

✅ سهل الاستخدام

✅ مجاني

إبدا الان
اقتراحات قد تعجبك من العمق المغربي ⬇️
news-stack-on-news-image

لماذا التصفح على التطبيق احسن

أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة