طلبة الإجازة في التربية يطالبون بالإعفاء من مباراة ولوج التكوين: “التعليم ليس مهنة لمن لا مهنة له”
منذ ساعة
تتوالي الملفات المطلبية على طاولة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل نبيل بنعبدالله بعد توليه حقيبة الوزارة، وهذه المرة جاء الدور على طلبة وخريجي الإجازة في التربية، الذين عبروا عن قلقهم من مستقبلهم المهني في ظل فتح مباراة ولوج مراكز التربية والتكوين أمام مختلف التخصصات، مطالبين في هذا الصدد بإعفائهم كدارسين للتخصص من مباراة الولوج، وإلحاقهم مباشرة بالمراكز السالفة الذكر.
وفي سياق مطالب خريجي FSE ، ENS، وESEF نظمت التنسيقية الجهوية لطلبة الإجازة في التربية بالرباط، اليوم، وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة الوصية، للمطالبة بإنصاف طلبة وخريجي هذا المسلك وتمكينهم من الولوج المباشر إلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، دون اجتياز مباراة الولوج>
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات طلبة وخريجي الإجازة في التربية، التي تشمل أيضا التنسيقية الجهوية لطلبة المدرسة العليا للأساتذة تطوان، والتي وتوجهت بدورها بمراسلة رسمية إلى الوزير الوصي للمطالبة بمسار مهني واضح يراعي طبيعة التكوين الأكاديمي والتربوي والديداكتيك الذي يتلقونه، والتداريب الميدانية التي يخضعون لها خلال سنوات الدراسة، مشددة على ضرورة إنصاف خريجي الإ
وفي السياق ذاته، أكدت المنظمة الوطنية لحماية الأطفال والشباب دعمها مطلب الإدماج المباشر لخريجي الإجازة في التربية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، من خلال مراسلة وجهتها إلى الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، دعت فيها إلى فتح نقاش مؤسساتي بشأن مستقبل هذه الفئة.
واعتبرت المنظمة أن تمكين خريجي هذا المسلك من الولوج إلى مهنة التدريس عبر مسار واضح من شأنه تعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتحقيق الانسجام بين التكوين الجامعي ومتطلبات المنظومة التربوية، داعية إلى دراسة الملف ضمن أولويات الحوار القطاعي.
وفي السياق ذاته أكد هيثم بلغربي، رئيس المنظمة الوطنية لطلبة وخريجي الإجازة في التربية، أن مطلبهم يتمثل في تجاوز الامتياز المعمول به حاليا، والمتمثل في الإعفاء من الانتقاء الأولي بناء على المعدل، نحو الإعفاء من الاختبار الكتابي والاكتفاء بالاختبار الشفوي، بما يتيح لهم الولوج إلى مراكز التكوين وفق مسار يراعي خصوصية تكوينهم.
وأوضح بلغربي، في تصريح ل”مدار21″، أن طلبة الإجازة في التربية يخضعون خلال ثلاث سنوات لتكوينات بيداغوجية وديداكتيكية وتداريب ميدانية، معتبرا أن منافستهم لحاملي إجازات في تخصصات أخرى لا تراعي، على حد تعبيره اختلاف المسارات التكوينية والاستعدادات المهنية.
وشدد المتحدث على أن التعليم لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لمعالجة البطالة، مشددا على أن “التعليم ليس مهنة لمن لا مهنة له”، ومؤكدا أن الهدف من هذا المطلب ليس التشكيك في كفاءة حاملي الإجازة الأساسية أو إقصائهم من فرص الشغل، وإنما تحقيق الإنصاف وضمان مسار مهني واضح لخريجي الإجازة في التربية.
كما دعا إلى مراجعة شروط الولوج إلى مراكز التكوين بما يربط التخصص الجامعي بالمهنة المستهدفة، مستحضرا خصوصية التكوين الذي يتلقاه طلبة الإجازة في التربية، مقارنة بمسارات جامعية أخرى تتيح لحامليها الترشح لمباريات التعليم.
وفيما يتعلق بآفاق خريجي هذا المسلك، أشار بلغربي إلى أن فرصهم تظل محدودة أساسا في مجال التعليم ومواصلة المسار الأكاديمي عبر الماستر، موضحا أن الإشارة إلى إمكانات الولوج إلى قطاعات أخرى في بعض النصوص القانونية لا تعني بالضرورة فتح مناصب توظيف فعلية أمامهم.
وختم رئيس المنظمة ذاتها بالتأكيد على أن مطلب الإدماج المباشر يروم تحقيق الإنصاف بين المسار التكويني والفرص المهنية، والاستفادة من الكفايات التي يكتسبها الطلبة خلال سنوات الدراسة والتدريب، من أجل تعزيز جودة المدرسة العمومية وضمان وضوح مستقبل خريجي الإجازة في التربية.
...لماذا التصفح على التطبيق احسن
أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة

