كأس إفريقيا 2027: محمد وهبي يفتح أبواب المنتخب أمام الشباب ويوسع دائرة المنافسة استعداداً للاستحقاق القاري
منذ 19 ساعة
لا يخفي محمد وهبي أن تحقيق الانتصارين أمام منتخب النيجر يظل الهدف الأساسي للمنتخب الوطني خلال هذه المرحلة من التصفيات، غير أن أهمية هذا التجمع لا تقتصر على حصد النقاط، بل تمتد إلى اختبار عناصر جديدة والوقوف على مدى جاهزيتها للمساهمة في المشروع التقني للمنتخب الوطني.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها للإعلان عن اللائحة، أوضح مدرب الأسود أن المرحلة الحالية تشكل فرصة مناسبة لتوسيع قاعدة الاختيارات، ومنح دقائق لعب إضافية لبعض اللاعبين الشباب، بهدف الوصول إلى تجمع شهر مارس المقبل بمجموعة أكثر استقراراً وقرباً من التشكيلة التي ستخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
أيوب أوفقير.. وجه جديد في صفوف المنتخب الأولمن أبرز مستجدات اللائحة توجيه الدعوة لأول مرة إلى اللاعب الشاب أيوب أوفقير، المحترف بنادي ألكمار الهولندي، والبالغ من العمر 20 سنة، في خطوة تعكس رغبة الطاقم التقني في استكشاف إمكانيات جديدة وتعزيز الخيارات البشرية المتاحة أمامه.
كما يراهن وهبي على تعدد الأدوار التي يستطيع بعض اللاعبين الشباب القيام بها، ومن بينهم عبد الله وزان وبلال الخنوس، خاصة على مستوى الخط الأمامي، بما يمنح المنتخب مرونة أكبر في التعامل مع مختلف الوضعيات التكتيكية.
وتعرف اللائحة أيضاً عودة عدد من الأسماء، يتقدمها يوسف النصيري ورضا بلحيان وسفيان الكرواني وأمين الصباي. وتشكل عودة النصيري إضافة مهمة للخط الهجومي، بالنظر إلى خصائصه الفنية وقدرته على توفير حلول مختلفة داخل منطقة العمليات.
ويرى الناخب الوطني أن النصيري يمتلك مؤهلات تختلف عن تلك التي يتميز بها أيوب الكعبي، ما يمنح المنتخب خيارات هجومية متنوعة بحسب طبيعة المنافس والمباراة.
الإصابات تفرض البحث عن بدائل جديدةيدخل المنتخب هذا التجمع في ظل غياب مجموعة من اللاعبين بسبب الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من إسماعيل الصيباري وعز الدين أوناحي وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي وشادي رياض وحمزة إكمان.
وأكد محمد وهبي أنه يتابع باستمرار الوضع الصحي للاعبين المصابين، من خلال التواصل معهم والاطلاع على مراحل تعافيهم، مشيراً إلى أن بعضهم قد يكون قادراً على العودة إلى المنافسة قبل شهر مارس المقبل، دون إمكانية تحديد مواعيد دقيقة في الوقت الراهن.
واعتبر أن غياب بعض العناصر يفتح المجال أمام لاعبين آخرين لإبراز مؤهلاتهم وإثبات قدرتهم على تقديم الإضافة للمنتخب، مشدداً على أن لكل وضعية حلولها، وأن توسيع قاعدة الاختيارات من شأنه تقوية المجموعة على المدى المتوسط والبعيد.
وبخصوص مركز صانع الألعاب، لم يستبعد وهبي إمكانية توظيف إبراهيم دياز في مركز الرقم 10، خلف المهاجم الصريح، لكنه أوضح أن الأمر لم يحسم بعد، في ظل توفر المنتخب على أسماء أخرى قادرة على شغل هذا المركز، من بينها بلال الخنوس وعبد الله وزان وأمين الصباي.
باب المنتخب مفتوح أمام المتألقينوشدد مدرب المنتخب الوطني على أن الانضمام إلى صفوف الأسود يظل مرتبطاً بالمردود الرياضي ومدى قدرة اللاعب على الانسجام مع النهج التكتيكي للمجموعة.
وكشف أن الطاقم التقني يتابع أسبوعياً أداء أكثر من 60 لاعباً، بمساعدة أربعة محللين، من أجل تقييم مستوياتهم مع أنديتهم والوقوف على مدى جاهزيتهم لحمل القميص الوطني.
وأوضح أن الاختيارات لا تستند فقط إلى عدد الدقائق التي يخوضها اللاعب مع فريقه أو إلى الإحصائيات الفردية، بل تأخذ بعين الاعتبار أيضاً مؤهلاته التقنية وخصائصه البدنية والتكتيكية ومدى قدرته على تقديم الإضافة للمجموعة.
وفي هذا السياق، تطرق وهبي إلى حالة نصير مزراوي، مؤكداً أن تقييم اللاعبين لا ينبغي أن يقتصر على حجم مشاركتهم مع أنديتهم، بل يجب أن يشمل إمكانياتهم الفنية ودورهم المحتمل داخل المنظومة الجماعية.
كما أوضح أن غياب بعض الأسماء عن اللائحة الحالية لا يعني إخراجها نهائياً من حساباته، إذ تظل أبواب المنتخب مفتوحة أمام جميع اللاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة ويستجيبون لمتطلبات الطاقم التقني.
عودة الأسود إلى الدار البيضاءوتطرق محمد وهبي أيضاً إلى عودة المنتخب الوطني لخوض مبارياته بمدينة الدار البيضاء، معتبراً أن هذه الخطوة تندرج ضمن الرغبة في تقريب المنتخب من جماهيره، وإتاحة الفرصة أمام المشجعين من مختلف مناطق المملكة لمساندة الأسود عن قرب.
وأعرب عن تطلعه إلى استقبال جماهيري مميز، مؤكداً أن اللاعبين مطالبون بمبادلة هذا الدعم بتقديم أداء قوي وتحقيق النتائج المنتظرة.
وفي ختام حديثه، عبر الناخب الوطني عن اعتزازه بالحضور المغربي القوي ضمن ترشيحات جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف أواردز 2026»، خاصة ترشيحات أشرف حكيمي وإبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري لجائزة أفضل لاعب إفريقي، إلى جانب أسماء مغربية أخرى حضرت ضمن مختلف الفئات.
وبذلك، يراهن محمد وهبي على تجمع نونبر لتحقيق هدفين متكاملين: حسم المواجهتين أمام النيجر وتعزيز رصيد المنتخب في التصفيات، وفي الوقت ذاته توسيع دائرة المنافسة واكتشاف حلول جديدة استعداداً لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. فالرسالة التي وجهها الناخب الوطني واضحة: حمل القميص الوطني يظل متاحاً لكل لاعب قادر على إثبات أحقيته فوق أرضية الملعب
...لماذا التصفح على التطبيق احسن
أخبار المغرب من أهم المواقع الالكترونية والجرائد الالكترونية المغربية ذات مصداقية وبكل حياد. جولة في الصحافة ومقالات وتحليلات أخبار سياسية واقتصادية ورياضية وثقافية وحقوقية، تغطيات خاصة، و آخر أحداث عالم الطب والتكنولوجيا. أخبار المغرب العاجلة نظام ذكي يختار لك أفضل الأخبار من أفضل المواقع والجرائد الالكترونية ويرسل تنبيهات فورية للأخبار العاجلة

